صورة "الـمُبدعة الشَّعبيَّة" في السينما المغربية

صورة "الـمُبدعة الشَّعبيَّة" في السينما المغربية

أسماء كريم

أسماء كريم

Asmaa Karim

صورة "الـمُبدعة الشَّعبيَّة" في السينما المغربية

بين التَّصور الواقعي والمَأمول الفنّي



مقدمة

شكَّلت قضايا المرأة، ماضيا وحاضراً، جزءاً لا يتجزَّأ من قضايا السينما المغربية، حيث تناولت مجموعة من الأفلام همومَ المرأة ومشاكلها وآمالها وانتظاراتها. وقد عمل عِدَّة مُخـرجين على طرح مجموعة من الموضوعات التي عُرضَت من زوايا مختلفة، أبانت عن تعدُّد الإشكالات التي تعترض صورة المرأة في مجالات متنوّعة من الحياة العامَّة والخاصَّة. وبما أنَّ السينما مُكوِّن من مكوِّنات ثقافة المجتمعات وفنونها، فهي مجال إبداعي يقدِّم العديد من التَّمثلات التي يتبنَّاها أفراد مجتمع معيَّن، فمن خلالها يمكن استخلاص بعض العناصر الـمُوضِّحَة لطبيعة تفكير المجتمع؛ خاصة التي يؤطّرها تفكير بقيم تضع حدوداً بين الثقافة العالمة، والثقافة الشعبيَّة، وموقفه من المرأة. وبذلك تصبح السينما أداة مؤثِّرَة في الجمهور، فهي تقوّي في ذهنه العديد من الأنماط الفكريَّة والايديولوجيات المتعدّدة السائدة داخل المجتمع.

في هذا السياق سأتناول صورة المرأة المبدعة، بوصفها مبدعة ًشعبيَّةً، كما تتجلَّى في "الشِّيخة" من خلال فيلم "دموع الشِّيخات" للمخرج علي الصافي. فما هي القضية التي يطرحها هذا الفيلم؟ وما علاقتها بالنَّمط الفكري السائد داخل المجتمع المغربي؟ وهل يمكن تجاوز النَّظرة الدُّونيَّة للشِّيخة وتصحيح التَّمثل الاجتماعي لها؟


1-"دموع الشِّيخات"، واجهة الأحداث


إنَّ المخرج "علي الصَّافي" يسلِّط في فيلمه "دموع الشِّيخات" الضوء على الحياة اليوميَّة لثلاث شيخات هن: الشيخة عايدة، أقدم الشيخات وأكبرهن سنّاً. تقطن بمدينة آسفي. والشيخة عائشة؛ زوجة محمد بوحميد، والشيخة حفيظة الحسناويَّة زوجة الفنَّان بوشعيب بن عكيدة. وينفتح الفيلم على مشهد غناء الشيخة عايدة لفن العيطة، موضوعه المرأةُ والتَّغنّي بجمالها والتعبيرُ عن الهيام بها. وفي هذا المشهد الافتتاحي تشيد "عايدة" بفن العيطة، وتتأسَّف على ما آل إليه هذا الفن حالياً من إهمال وانتقاص من قيمته. وعلى امتداد هذا الفيلم، تركَّز خطاب "عايدة" على أمرين؛ الأول مرتبط بحياتها الخاصَّة، وكيف ولجت عالم الشيخات، والثاني متعلّق بعلاقاتها الإنسانية المتأرجحة بين تذكُّر الراحلين بمرارة، وبين التَّأسف على نكران البعض لجميلها عليه (شامة اسكندرية).

لقد عادت عايدة بذاكرتها إلى زمن بعيد، حيث كانت تبلغ من العمر خمس عشرة سنة، حين التقت بالشيخ "الدعباجي" عام 1953، وبتحفيز من جارتها، تعلَّمت "العيوط" في ظرف ستة أشهر، فكانت الانطلاقة الحقيقيَّة لتصبح فنَّانة تُغنّي أمام أعيان السلطة (وزراء، عُمَّال، قُيَّاد..). وهنا تتذكَّر كذلك قيمة الشيخة، ووضعها الاعتباري، وكيف كان الجمهور يتفاعل معها بقوَّة، كما تحدَّثت عن الإيقاع في العيطة، واعتبرت فنَّ العيطة شأنه شأن باقي الفنون؛ إنَّه فنٌّ لا حدود له. ومقابل هذه الذكريات الجميلة، يحُزُّ في نفسها الوضع المزري الذي صارت عليه الشِّيخة. تقول عايدة: "مابقاتش القيمة، وما بقى احترام". وتؤكّد الشيخة حفيظة قولها مُردِفة: "كيحتقروهم".

يمكن إرجاع هذه النَّظرة الدونية للتصوُّر السائد في المجتمع، والذي يرى أنَّ الشيخة مومس، تعرض جسدها للبيع. ودليلهم في ذلك هو تفسير حركات الرَّقص التي تقوم بها أنها تنطوي على إيحاءات جنسيَّة، وهي دعوة غير صريحة لكل من يرغب في هذا الجسد. وهذا التمثل يمتد ليشمل أبناء الشيخات، إذ تقرُّ الشيخة حفيظة أنَّ ابنها يتعرَّض في المدرسة للتَّنمر بسبب مهنة أمه. وحتى يـَجْبُر المخرج الضَّرر النفسي عند الشيخات، عمد إلى استحضار شهادة واحد من أعضاء مجموعة الشيخات، حيث بدا منفعلاً وهو يدافع عن هذه المهنة، مؤكّداً أنَّ الشيخة تغنّي عن كلّ الموضوعات، وهي تتحدَّث عن الواقع، ولها دور هام في الحفاظ على التراث الغنائي والموسيقي الشَّعبي. وأكَّد أنَّ الشيخة ترتدي لباساً تقليدياً محترماً، وتغني بحياء أمام جمهورها، مُوجِّهاً مُنتقِدي هذا الفن للتأمل في أغاني "الكليبات"، لينظروا إلى الموضوعات واللباس والايحاءات الجسدية فيها، ليفهموا أنَّ الشيخة أكثر احتراماً للمعايير الاجتماعية والقيم السائدة في المجتمع.

وفيما يتعلق بالعلاقات الإنسانية للشيخة عايدة، فقد ركَّزت على علاقتها بالمرحوم أحمد الدعباجي الذي تزوَّجته فكان لها نعم الزَّوج، وقد علَّمها قواعد العيطة، وحين توفي أحسَّت بنشاز لَحن حياتها، واختلال ايقاعها؛ فبَدتْ متأثّرة تُغالب دموعها حين تتذكَّر الزَّمن الجميل، تقول:"مايصحابليش الدنيا غدَّارة". خاصَّة أنَّها الآن صارت وحيدة، تقطن حيّاً شعبيّاً، وتشتغل في دكَّانها المتواضع الذي تبيع فيه المواد الاستهلاكيَّة. وتعتمد في مواردها الماديَّة على كراء غرف منزلها الذي اقتنتْهُ من أَجر سهراتها. فبعد أنْ كانت مُحاطَة بجمهور غفير، وأعضاء مجموعتها، صارت الآن وحيدة، لقد تعبتْ ولم يعد جسدها قادراً على تحمل مشقَّة المهنة، أو كما عبَّرت عن ذلك بقولها:"بقيتْ فْرَّادي". هكذا، تستحضر عايدة رفض أسرتها لامتهانها مهنة "الشِّيخَة"، لذا فكَّر إخوتها في قتلها عن طريق وضع السُّم في طعامها، ولحسن حظَّها لم تُلبِّ دعوة أخيها، وتضيف أنها كانت تُخفي أدوات العمل حين يأتون عندها، لأنَّ مهنتها مهنة مُهينَة ومُنحطَّة في نظرهم، ونظر المجتمع برُمَّته.

تسرد الشيخة عائشة قصَّة زواجها من الشيخ بوحميد، وتُظهر كيف دعاها للغناء، وكيف كان يُعلِّمها ويُحفِّزها على الحفظ. وقد اصطحبها للدار البيضاء لتلتقي بـ "فاطنة بيت الحسين" و"خدوج العبديَّة"، وهما أبرز فنَّانات "العيوط". وكان دائما يُدعِّمها ويدعوها للعناية بترويض حبالها الصَّوتيَّة حتى تكون صالحة للعيطة. وهي أيضاً تحسُّ بمرارةٍ بعد موت زوجها الذي طالما ردَّد عبارة: "ما غادية تعرفي قيمتي حتى نموت". خاصَّة أنَّ عائلتها قاطعتها بعد امتهانها للعيطة؛ فوالدها لم يصلها لمدَّة سنتين. وهو الأمر ذاته الذي عانت منه الشيخة حفيظة التي قاطعتها عائلتها لمدَّة أربع سنوات، إذْ لم يتقبَّلوا كونها "شيخة". لكن لمَّا رأوا صلاح حالها مع زوجها، وأنها أمٌّ صالحة، بل هي ساعيَّة في فعل الخير عن طريق تبنِّي مجموعة من الأطفال (أربع بنات وولد) غيَّروا رأيهم، وصاروا يُقدّرون مجهوداتها، وما تقوم به من أعمال إنسانيَّة عظيمة. وتُزكّي الشَّيخة عائشة هذه الحقيقة قائلة: "حْنَا بحال الشَّمعة لي تتحرق باش تَضوِّي للآخرين". وهي تفتخر بعملها رغم التَّمثل السلبي له في المجتمع.

ويعرض الفيلم الوثائقي حفلاً موسيقيا في مهرجان الرّباط 2003، حيث تظهر الشيخة عايدة جالسة في الكواليس، بينما الشيخة حفيظة وعائشة تُغنِّيان فوق الخشبة وترقصان، والجمهور، رجالاً ونساءً وأطفالاً، متفاعل بقُوَّة مع غناء الفرقة الموسيقيَّة، في إشارة أنَّ هذا الفن له جمهوره الواسع الذي تستهويه العيطة وتحرّك مشاعره، وتهزُّ نفسه لتتمايل مع الإيقاع الموسيقي.


2-مفهوم "الشِّيخة": إشكاليَّة التمثُّل


تؤثّر السينما بشكلٍ كبير في جمهور المتلقّين، وانطلاقاً من الخطابات التي تُبنَى عليها، فهي تعمل على ترسيخ العديد من الصُّور الذِّهنيَّة في لاوعي الجمهور. وارتباطاً بموضوع المرأة، فقد تأرجحَتْ الصورة التي تقدّمها السينما عن المرأة المغربية بين قطبين أساسيَّين؛ الأول يعرض الصورة النَّمطيَّة للمرأة، وذلك من خلال التركيز على جسدها وأنوثتها، وتوظِّفها لجذب أكبر عدد من الجمهور؛ وهي أفلام تجاريَّة بالدَّرجة الأولى، وهدفها الرِّبح الماديّ، بغض النظر عن نوعيَّة التمثلات التي يمرِّرها للجمهور، من خلال تناولها السطحي للقضايا دون ملامسة الجوهر. والقطب الثاني يقدّم صورة مُشرقة إيجابيَّة عن المرأة، ويُظهر القوَّة الايجابيَّة التي تمتلكها المرأة والتي دلَّلتْ أمامها مجموعة من العقبات، وجعلتها ذاتاً فاعِلَةً في المجتمع من خلال النَّجاحات التي حقَّقتها. وهي أفلام بعيدة عن الهدف التّجاري، لأنَّها مبنِيَّة على خطاب منطقي يستحضر الواقع ودور المرأة في المجتمع والأسرة، "أي أنَّه تمَّ تصويرها كعنصر حيوي يمدُّ الحياة بنسغ الوجود، وينشر مفاهيم السعادة في حياة الرَّجل لأنَّها نصفه" .

هكذا، سعى الفيلم الوثائقي "دموع الشيخات" لتغيير الصُّورة النَّمطيَّة عن المرأة، و"الشِّيخة" على وجه التَّحديد، التي ارتبطت في ذهن الجمهور باستعراض الجسد والمتاجَرة به. وهي صورة نابعة من إرث المخيال الشَّعبي الذي يربط بين الشيخة والعهارة والبغاء؛ وبذلك صاغ تصوُّراً جاهزاً لهذه المرأة، وقرن رقصها بالإيحاءات الجنسيَّة، وعرضِ جسدها للبيع، فتحوَّلت إلى موضوع استعراضي، هدفها هو جذب أكبر عدد من المتفاعلين مع غنائها ورقصها. هذه الصُّورة السلبيَّة غدَّتها العوامل الاجتماعيَّة والسياسيَّة منذ عهد الاستعمار؛ فـ "في سياق تنظيم سلطات الحماية للمهن، عمد الباشا الكلاوي في مراكش إلى جمع الشِّيخات وممتهنات البغاء في موقع واحد، كان هو ماخور عرصة الحوتة" . وكانت النتيجة هي ربط الفن الشعبي المتمثل في العيطة، والمؤسَّس على صناعة الفرجة وإمتاع الجمهور، بمهنة البغاء التي تستهدف الرّبح المادي، خارج إطار القيم والأخلاق الاجتماعيَّة.

وسعياً لتصحيح هذه الصُّورة المغلوطَة عن الشّيخة، قدَّم المخرج "علي الصَّافي" شهادة حيَّة للشِّيخات، ونبش معهن في الذَّاكرة، ومنحهن فرصة البوح عن جراحهن، والدّفاع عن مهنتهن التي يعتبرنها شأنها شأن باقي المهن. فالشيخات "صوت جماعي لجغرافيَّة الشاوية وعبدة ودكالة...بل إنهن مغرب الأمس، مغرب المخزن والإقطاع والباشوات والأعيان (..) صحيح أنَّ مصيرهن بلا أفق. هكذا كُنَّ وما زلن، لكنهن حاضرات في الوجدان الشعبي المغربي" . إنَّهن مُكوّن هامٌّ من مكوّنات التراث الفني الشعبي المغربي، وحضورهن في الحفلات والأعراس والمواسم والأعياد والمناسبات الرَّسميَّة الوطنيَّة كان حضوراً حتميّاً، فلا يستقيم الاحتفال بدونهن، ولا يحس الجمهور بالانتشاء الفنّي إلا بعد اعتلائهن للخشبة؛ فترى الجمهور يسايرهن في الغناء وترديد الكلمات، ويقوّي إعجابه بهن من خلال الرَّقص على نغمات العيطة. وبعيداً عن كلّ تصوُّر أو تمثُّل يضع الشيخة في قالب "استعراض الجسد"، فالشيخة جزء من التاريخ الغنائي للمغرب، لا يمكن طمسه أو تجاهله، أو الجحود بما كُنَّ يقدّمن من فرجة للجمهور.


3-"الشِّخة":نحو بناء تمثُّل جديد


تعدُّ ثقافة المجتمع وتاريخه القطب الأساس في بناء التمثلات التي يتبناها أفراد مجتمع معيَّن، وهذه التمثلات الـمَبْنيَّة على القرائن الاجتماعيَّة تصبح محدّدة لرؤية هؤلاء الأفراد، وموجِّهَة لأذواقهم وأنماط تفكيرهم ولطبيعة رؤيتهم للعالَم، بل إنَّها تصر معايير يضعون بها تقويمهم لمجالات الحياة المختلفة. من هنا، فالتمثلات "تختلف باختلاف القيم الثقافية التي اكتسبوها من المجتمع، وباختلاف استعداداتهم العقليَّة والوجدانيَّة والجسديَّة" . انطلاقاً من هذا القول، يظهر أنَّ السينما واكبت تمثلات الأفراد لصورة المرأة، فقدَّمت نماذج للمرأة (العشيقة الرقيقة، والحبيبة الرَّقيقة، والزوجة الصالحة المطيعة، والأخت الـمُضحِّيَّة، والخائنة المنحطَّة، وبائعة الهوى الـمُبَتذَلَة...إلخ) وفق ما يروج في المجتمع من تمثلات عن هذه المرأة.

وبهذا نجد الخطاب السينمائي يساير رؤى المجتمع وأفكاره، غير أنه يجب القول إنَّه من الضروري أنْ يصبح للسينما خطابها الخاص، وتسعى لتقديم صورة بديلة عمَّا هو مُتداوَل اجتماعيّاً، صورة "الشّيخة" مثلاً. لهذا، يجب على السينما أن تعيد بناء تمثلات جديدة، وتصبح فاعلة في تغيير الأنماط الفكرية التي ترى في "الشّيخة" امرأة فاجرة ترقص لإغراء الجمهور بجسدها الـمُتموِّج مع نغمات الموسيقى "اعتماداً على نقض الأسس الـمُفعِّلَة لسلبية صورتها، وذلك انطلاقاً من البحث في تراكمات الماضي التي تسهم في نسج سلبية الحضور الأنثوي في الواقع والـمُتخيَّل" ، فعلى السينما أن تُقدّم جديداً، وتركّز على البعد الفني لغناء الشيخة، فكلماتها تختزل تجارب ومعاني جديدة، وتفتح آفاق رؤى جديدة.

وبهذا الفعل يمكن للخطاب السينمائي أن يكون دافعاً لمراجعة التمثلات الاجتماعيَّة وتغييرها وإعادة بنائها، بدلاً من تكرار تمثلات اجتماعيَّة جاهزة مَبْنيَّة على معطيات تاريخية واجتماعيَّة وثقافيَّة مغلوطة. يجب أن نغيِّر علاقتنا بموضوع الشيخة، ونبني تمثلاً جديداً ونسعى لترسيخه داخل المجتمع. دون الإغفال عن ضرورة توجيه اختيارات الناشئة وتغيير تصورها المسبق تجاه الشيخة. وهذا كلُّه من أجل تجاوز الفكر النَّمطي للشيخة الذي يجعلها والعاهرة وجهان لعملة واحدة. لا ننظر، هنا، للشيخة بوصفها مثالاً نموذجيا (رؤية تقديسيَّة)، أو بصفتها مثالاً دالاً على الانحطاط الإنساني (رؤية التدنيس)، بل نتصوَّرها إنساناً يعد أح أجزاء هذا المجتمع الذي نحيا فيه؛ له وجود، ورؤية، وحياة جديرة بالاحترام، ومفتوحة على حقّ يجب أن يمارَس بما يناسب طبيعة كلّ الحقوق.


خاتمة


انطلاقاً مما تقدَّم، نخلصُ أنَّ الخطاب السينمائي له دور فاعلٌ في المجتمع، وبدل أنْ يكون خطاباً يجترُّ الرُّؤى والتَّمثلات الجاهزة في المجتمع، والـمَبنِيَّة غالباً على عناصر تاريخيَّة قد تكون مغلوطة، فيجب أن يكون نافذة نصحِّح من خلالها ما اعوجَّ من أنماط فكريَّة اجتماعيَّة سائدة، وبذلك يصبح خطاباً بنَّاءً له تصوُّره الخاص للموضوعات الاجتماعيَّة، وعاملاً من عوامل التغيير الاجتماعي، وأسلوباً جديداً لتصويب المعايير الاجتماعيَّة، بحكم أنَّ السينما تؤثّر بشكلٍ جَليٍّ في الجمهور، وتجعلهم منشغلين بأطروحاتها وقضاياها.




أستاذة محاضرة، المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، تزنيت.




1. حوار مع المخرج السينمائي "عبد الله الجواهري"، MAPexpress، الأربعاء02 مارس 2022، أجرت الحوار: كوثر كريفي. .

2. حسن نجمي، غناء العيطة، الشعر الشفوي والموسيقى التقليدية في المغرب، دار توبقال للنشر، 2007، ص:67

3 ادريس الخوري، عن العيطة وركوب الخيل، جريدة الاتحاد الاشتراكي، 22 أبريل 1995، ص:5،

4.نقلاً عن حسن نجمي، "غناء العيطة"، ص: 10.

5. E. Durkeheim : Forme élémentaire de la vie religieuse, puf. Paris, 1968, p : 65.

6. حميد أتباتو: السينما المغربية، قضايا الإبداع والهويَّة، منشورات السلايكي، طنجة، 1999، ص: 79.