حوار العدد: "المهجر بعيونهن"
مع مونية علالي (اكاديمية مغربية تقيم في ايطاليا)
مونية علالي، من مواليد مدينة بني ملال،
سنة 2002 غادرت المغرب مهاجرةً مع أسرتها إلى إيطاليا، هي الآن باحثة جامعية في مركز أبحاث فيدر FIDRوهو مركز الأبحاث الدولي في الأديان والديموقراطية، ثم منسقة ماستر دولي بين جامعة بادوفا وجامعة البيمونتي اورينتال، والجامعة الدولية للرباط. عندما التحقت مونية العلالي بإيطاليا، أعادت سنتين من الدراسة الجامعية في شعبة اللغات الشرقية، وبعدها تم الاعتراف لها بالإجازة المغربية، تم تابعت الدراسة وحصلت على ماستر في الاسلام الاوروبي بميزة جيد جدا، وماستر ثاني في تسيير الشؤون الاجتماعية الوساطة المابين ثقافية، كما ناقشت مؤخرا رسالة دكتوراه في العلوم الإنسانية. بإشراف مزدوج في علوم التربية من جامعة محمد الخامس بالرباط والعلوم الانسانية بجامعة تراغونا باسبانيا، صدر لها ديوانين شعريين "ثمن البوح" و"هل تهوى النفوس على هواها"، الى جانب مخطوطاتها في مجال القصة والبحث العلمي.